التدريب يفتح طريقاً للعمل المدفوع
وصف ليافدريم، مقدم الرعاية في جمعية «ريسورسن سنتر»، إتمامه تدريباً لمدة ثلاثة أشهر قبل حصوله على ترخيص وعمل بدوام كامل. وقال لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الدخل المنتظم والتغطية التقاعدية والتأمين الصحي غيّرت حياته المهنية. وأعلن البرنامج إصدار أكثر من 300 شهادة معترف بها وطنياً. [1]
الدعم يتيح الأنشطة اليومية
تابعت قصة من فيليس في مارس 2023 عمل مقدمة الرعاية لوريتا روغوزاروفا، التي تدربت عبر جمعية محلية للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي وإعاقات أخرى. وشمل عملها مساعدة الأشخاص على الاستعداد ليومهم والخروج من المنزل. ووصفت رئيسة الجمعية داليبوركا زلاتيفا التدريب بأنه طريق من الخبرة الأسرية إلى الدعم المهني. [2]
خدمات أهلية قريبة من المنزل
استند النهج إلى عقود وُقعت مع ست منظمات غير حكومية جديدة في 7 مارس 2022. وربطت المبادرة الوظائف الجديدة بالخدمات الاجتماعية في المنازل والمجتمعات المحلية، بدعم من التعاون الإنمائي السويسري. ووصفت تقارير لاحقة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقديم الخدمات عملياً وزيادة فرص العمل مع تطور البرنامج. [3][1]