المتأثرون بالطوارئ ينبغي أن يساهموا في تشكيل الاستجابة

قالت نائبة ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، نويمي دالمونتي، إن المبادرة ستشرك الأشخاص ذوي الإعاقة والنساء والشباب بوصفهم «جهات أساسية في الاستعداد والاستجابة». وجمعت الخطة بين الإنذار المبكر والتنسيق بين المجتمعات والسلطات. وكان مقرراً أن تتعاون منظمات تقودها نساء وشباب وأشخاص ذوو إعاقة مع هياكل الصحة والشؤون الاجتماعية. [1]

الصحة والحماية جزء من الاستعداد

سعى المشروع إلى الحفاظ على الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء الطوارئ. وسجل التقرير السنوي للصندوق لعام 2024 لاحقاً إطلاق المشروع ضمن العمل الإنساني. وتناول البرنامج منطقة تواجه الفيضانات والنزوح وانعدام الأمن وانقطاع الخدمات الأساسية. [1][2]

أنشطة لاحقة شملت عاملين ميدانيين ذوي إعاقة

في تقريره القطري لشهر نوفمبر 2025، وصف الصندوق تدريب عاملين ميدانيين، بينهم ستة أشخاص ذوي إعاقة، على تدقيق السلامة المتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. واستهدف العمل تحديد التهديدات والتوصية بتدابير للحماية. وسجل التقرير نفسه استمرار تعطل العيادات المتنقلة ورعاية صحة الأم في مناطق عدة متأثرة بالنزاعات. [3]