أشخاص موثوقون يدعمون القرار

تجمع الدائرة أشخاصاً يعرفهم طالب الدعم ويثق بهم. ويمكنهم شرح المعلومات أو استكشاف البدائل أو تفسير التواصل. وتبقى رغبات الشخص نقطة الانطلاق. وقد كيّفت أولوبا نموذج «مايكروبوردز» التابع لمنظمة فيلا كندا واختبرت عمله في السياق النرويجي. [2]

إلين ريسه تدعو السلطات إلى التحرك

قالت مديرة المشروع إلين ريسه: «نحتاج إلى أن تقوم السلطات بدورها الآن». وربطت في حفل الإطلاق بين زيادة تقرير المصير لدى المشاركين والحاجة إلى الاعتراف القانوني. وكانت أولوبا قد قدمت مقترحات لأحكام قانونية إلى وزارة العدل لإتاحة عمل دعم اتخاذ القرار عملياً. [1][3]

الاختيار يشمل شكل الدعم نفسه

وصف التقرير عوائق تشمل الأحكام المسبقة وصعوبات التواصل وغياب أساس قانوني للدوائر. وشدد مؤلفوه على أن نموذجهم يجب أن يكون خياراً من بين خيارات عدة وألا يُفرض أبداً. وكانت النتائج تدعم مواصلة تطويره، لكنها لم تنشئ حقاً قانونياً على مستوى البلاد. [3]