الشباب يشاركون في تطوير الرسائل
عملت اليونيسف مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام وجمعيات الصم لتكييف المواد التعليمية. وقالت هديل: «من خلال أدوات توضيحية متنوعة مترجمة إلى لغة الإشارة، نرفع الوعي بمخاطر مخلفات الحرب المتفجرة». وجمع البرنامج بين موارد بلغة الإشارة وتواصل مجتمعي في ثماني محافظات. [1]
دراسة الحالة توضح المشاركة ونطاق الوصول
أفادت دراسة حالة في أبريل 2025 بأن خبراء لغة الإشارة ومراهقين ذوي إعاقة سمعية ساعدوا في تطوير الرسائل والمواد. وأسهمت الجمعية أيضاً في إعداد دليل تدريبي وتدريب المدربين. وذكرت اليونيسف أن الجلسات المباشرة وصلت إلى أكثر من 31 ألف شخص بين 2019 و2023، وكان الأقارب والأصدقاء يرافقون الأطفال في كثير من الأحيان. [2]
الحملات المجتمعية تتواصل في الحديدة
في تقرير منفصل في أغسطس 2025، وصفت اليونيسف حملة أوسع نُفذت من مارس إلى مايو في مديريتي الدريهمي والحالي. وأفادت بوصولها إلى 81,905 أشخاص، بينهم 50,514 طفلاً. ودعا علي الصغير، مدير التوعية بالمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، إلى استمرار العمل التوعوي، خصوصاً للأطفال والرعاة والمزارعين. [3]