الناشطون يرحبون بتغيير الاعتراف القانوني

أحيت منظمة بينك كروس المناسبة باستذكار آلاف الأشخاص الذين شاركوا في الحملة. وقال عضو مجلس إدارتها يان مولر: «أخيراً، لم تعد الدولة تميّز بحسب جنس الشخص الذي تحبه!». ورحبت المنظمة كذلك بإتاحة الاستفادة من خدمات التبرع بالحيوانات المنوية تحت إشراف متخصص في سويسرا للأزواج من النساء، مع الاعتراف بكلتا الأُمَّين منذ الولادة. [2]

تحويل الشراكة يبقى خياراً

أوضح المحامي رومان كيرن في إرشادات نُشرت قبل التغيير أن أصحاب الشراكات المسجلة القائمة يمكنهم الاحتفاظ بوضعهم. فالتحويل لم يكن تلقائياً. وشجع الأزواج على فهم الترتيبات المالية المرتبطة بالزواج ومناقشة الممتلكات ونفقات المنزل قبل اتخاذ القرار. [3]

الحملة تتواصل بعد إقرار الزواج

نشرت بينك كروس أيضاً ورقة عن سياسة الأسرة. ودعا مديرها رومان هيغلي إلى ترتيبات تحمي البنى الأسرية المختلفة. واقترحت المنظمة سجلاً مركزياً لمعلومات النسب واعترافاً قانونياً بأكثر من والدَين. وكانت هذه مطالب للحملة، إلى جانب إصلاح الزواج الذي دخل حيز التنفيذ. [2]