أم تتحدث عن فهم احتياجات طفلتها

شاركت أمينة غابيلي وابنتها زنابة بعد علاج الطفلة من سوء تغذية حاد. وقالت أمينة إن الأنشطة ساعدتها على فهم احتياجات ابنتها. وأوضح مسؤول الدعم النفسي الاجتماعي في المنظمة نستور ساينكام أن إشراك الأهل يساعد الأطفال على الشعور بالأمان أثناء اللعب ويشجع الأسر على مواصلة الأنشطة في المنزل. [1]

رواية أسرة أخرى تركز على اللعب

كانت المنظمة قد نشرت في أغسطس 2023 رواية صوفي عن دعم ابنتها ميراي، البالغة عامين وذات الإعاقة الذهنية. ووصفت صوفي صبر أخصائية العلاج الطبيعي حين كانت ميراي خائفة في البداية، ثم تغيرات في لعبها وتفاعلها مع إخوتها. وخصصت وقتًا للأنشطة بين العمل ومسؤوليات المنزل. [2]

الدعم ضمن برنامج أوسع

وضع عرض المنظمة لأنشطتها في تشاد عام 2024 التأهيل والتحفيز النمائي إلى جانب التعليم الدامج ودعم سبل العيش. وسجل أيضًا انتهاء مشروع التأهيل RIMSCASSA في يونيو 2024. ووصفت روايات الأسر مشاركة الأهل المباشرة في دعم أطفالهم من خلال اللعب والأنشطة المشتركة. [3][1][2]