الصعود دون أن يرفعه الآخرون

قال إسماعيل: «الحافلة الصغيرة المهيأة غيّرت كل شيء». كان يحتاج إلى أشخاص يرفعونه للصعود إلى الحافلات العادية، فيما أضافت إجراءات الأمن في المباني والمطارات عوائق أخرى. وأوضح أن المركبة المعدّلة تتيح له الصعود بأمان والمشاركة بصورة أوسع في الحياة اليومية. [1]

مدافعون عن الحقوق يعملون مع المدارس

دعم البرنامج نفسه أحمد محمد جمال، المدافع عن الحقوق الذي لديه إعاقة بصرية. وفي عرض لسيرته نُشر في 2 ديسمبر 2024، وصف البرنامج الإنمائي تدريبه على الحقوق وجلسات التوعية في مدرستي أبلاال وغرمَد في طوسمريب، بمشاركة أكثر من 80 طالباً و350 فرداً من المجتمع المحلي. [2]

وسائل مساعدة وصوت أقوى

جمع البرنامج بين الوسائل المساعدة والمناصرة والتدريب على لغة الإشارة والدعم النفسي الاجتماعي. كما أشار وصف المشروع إلى العمل مع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لمواجهة التمييز، بما يشمل العوائق أمام النساء والفتيات ذوات الإعاقة. وكان النقل جزءاً عملياً من هذا العمل الأوسع. [3][1]