الأسر تبني شبكة دعم

وصف رحال الجمع بين الدعم المتخصص والمشاركة اليومية للأسرة وتكييف محيط أيوب. وأصبحت السباحة وسيلة لابنه للتطور والتعبير عن نفسه. وسعت جمعيته إلى دعم الأطفال والتوعية بالتشخيص المبكر والدعم والإدماج. وشجّع رحال الأهالي على استكشاف فرص مختلفة عندما يصبح المسار المدرسي صعباً. [1]

الأهالي يشاركون في INDIMAJ

ربطت اليونيسف نشاط رحال ببرنامج INDIMAJ، الذي تنفذه الفيدرالية الجزائرية للأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع اليونيسف وبدعم من الاتحاد الأوروبي. ويهدف البرنامج إلى تحسين البيئات التعليمية والأسرية والاجتماعية للأطفال ذوي التوحّد. كما يدعم جمعيات الأهالي في مساعدة الأسر على الوصول إلى الخدمات. [1]

ناشطون شباب يغيّرون المواد التعليمية أيضاً

عرّفت تقارير سابقة لليونيسف بأماني، وهي شابة مصابة بالمهق ولديها إعاقة بصرية، كيّفت مجموعة أنشطة للمراهقين بطريقة برايل. وذكر تقرير في مارس 2025 أن 55 مربياً متخصصاً تلقوا تدريباً على المجموعة في 2024. وربطت رئيسة الجمعية سعادة بردجوح هذا العمل بمهارات التواصل واستقلالية المراهقين. [2][3]