دعم يتجاوز الدروس

التحقت كولي بالمدرسة عام 2020 بعدما أدارت روضة مرتبطة باتحاد إقليمي لمنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة. وتزور الأسر أيضاً لتشجيع الآباء على إتاحة الفرصة للأطفال لممارسة المهام باستقلالية. وقالت إن نجاح التلاميذ يمنحها شعوراً بالرضا، موضحة أن جلسات بعد الظهر تعالج الصعوبات التي بقيت بعد الدروس. [1]

ميزانية لتوسيع الخدمة

بحثت دراسة صدرت في يوليو 2025 تكلفة توسيع المساعدة التعليمية في أربع مناطق تعليمية. واقترح السيناريو الأصغر الوصول إلى 30 مدرسة بميزانية تقديرية قدرها 1.9 مليار فرنك إفريقي للفترة 2025–2030. وكانت وزارة التعليم وشركاؤها يدرسون التوسع؛ فالأرقام تعبر عن سيناريوهات تخطيطية. [2]

تعاون المعلمين والمجتمع المدني

توضح المنظمة تعاونها مع المدارس ومنظمات المجتمع المدني لتحسين التدريس وإدراج الإعاقة في تدريب المعلمين. ويجمع النهج بين الدعم الفردي داخل الصف وتعديل الدروس والبيئة المدرسية. ويبين عمل كولي اليومي كيف تساعد إتاحة التواصل التلاميذ على التعلم مع زملائهم. [3][2]