الأهل يحتاجون إلى دعم من محيطهم
وجدت المنظمتان أن أولياء أمور الأطفال المنتظمين في المدرسة كانوا أكثر احتمالاً لتلقي الدعم من أسر أخرى. أما من واجهوا صعوبات في المواظبة فغالباً ما شعروا بالعزلة وازداد قلقهم من التنمر. وعززت مناقشات مع المعلمين الدعوات إلى شبكات للأهل وعمل مجتمعي لمواجهة الوصم. [1][2]
المدارس تتحمل مسؤوليات أيضاً
دعا المشاركون إلى مبانٍ ميسّرة ومعلمين مدرّبين ومساعدة عملية في التعلم. وأوصوا بإشراك الأطفال والأهل مباشرة في تحديد العوائق، مع دعم الأسر مالياً ونفسياً. وربط النقاش العمل المجتمعي باستراتيجية الأردن للتعليم الدامج والحاجة إلى أهداف تنفيذ محددة. [1]
هالة تروي معنى التعلم بالنسبة إليها
في رواية منفصلة خلال فبراير، وصفت اليونيسف الدعم المقدم لهالة، وهي تلميذة تواجه صعوبات في السمع والنطق بمخيم الزعتري. وساعدت ميرسي كور في تحديد احتياجاتها وإعداد خطة تعليمية فردية. وقالت: «أحب الكتابة، وأحب ببساطة أن أكتب عن أي شيء وكل شيء». ومن طموحاتها مساعدة أطفال آخرين بوصفها معالجة نطق. [3]