مواد تعليمية وتواصل مع الأهل
أبرزت أحمد «أدوات محددة صُمّمت لصفوف رياض الأطفال الدامجة». ووصفت تكييف المواد التعليمية ومناقشة احتياجات التعلّم الفردية مع الأسر واستمرار التواصل مع الأهل. وربطت اليونيسف تجربتها ببرنامج للفترة 2023–2024 هدف إلى إدخال نموذج دامج في 153 مدرسة حكومية في أسيوط وسوهاج والبحيرة. [1]
دعم المؤسسة للتعليم المبكر
في وصف مشروع «السنين الأولى بتفرق»، وضعت مؤسسة ساويرس أهدافاً تشمل تدريب العاملين وتوفير موارد لعشرين غرفة تعلّم في أسيوط وإتاحة التعليم الدامج قبل الابتدائي للأطفال ذوي الإعاقة. وامتدت مدة المشروع المعلنة من فبراير 2023 إلى يناير 2025، مع الاهتمام أيضاً بإتاحة المياه ومرافق الصرف الصحي. [2]
فجوة أوسع في الوصول إلى التعليم
وصفت لمحة اليونيسف عن برنامجها القطري في مصر، المنشورة في يناير 2023، استبعاداً واسعاً من التعليم بين الأطفال ذوي الإعاقة في سنّ الدراسة. كما أشارت إلى الوصمة التي يتعرّض لها المراهقون. وعالج العمل داخل الصفوف جانباً من هذا التحدّي: تمكين الأطفال من التعلّم مع أقرانهم ومساعدة الأسر على المشاركة في تعليمهم. [3][1]